سواء اتفقنا أو اختلفنا مع الكاريكاتير كوسيلة تعبير، إلا أنه أداة نقد ساخرة لها مكانتها في الثقافة الفرنسية.
وبالمناسبة الرسوم التي تسخر من الديانة المسيحية تعتبز من أكثر الرسوم تداولًا، لكننا لم نسمع أبدا عن مسيحي قطع رأس أستاذ أو قتل رسامًا لأنه استفز مشاعره أو اساء للمسيح pic.twitter.com/fXnpO2KR6E

— 🦋دنيـا نـوار (@Dounia_N) October 17, 2020