#جريمة_الزرقاء
خطفوا الفتى (16 عاما) انتقاما من جريمة لأبيه المسجون، وبتروا يديه وفقأوا عينيه (قيل عين واحدة).
ما ذنب المسكين بجريمة لا صلة له بها؟
يحدث أن يبلغ الإنسان مستوىً من التوحّش لا يتخيّله عقل.
جريمة تتجاوز القتل.
ماذا تفعل القوانين الحديثة إزاء حالة كهذه؟!
رحمتك يا رب.

— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) October 13, 2020